في الآونة الأخيرة، اكتسب نوع جديد من المبادلات الحرارية اهتمامًا في صناعة الورق. وهو عبارة عن مبادل حراري على شكل لوح وغطاء، يجمع بين مزايا كل من المبادلات الحرارية الأنبوبية والغطاءية والمبادلات الحرارية اللوحية.
من أهم مميزات المبادلات الحرارية الأنبوبية والقشرية قدرتها على تحمل درجات الحرارة والضغوط العالية. وهذا يجعلها مثالية للاستخدام في صناعة الورق، حيث يمكن أن تكون درجات الحرارة مرتفعة للغاية ويمكن أن يكون الضغط مرتفعًا للغاية أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن المبادلات الحرارية الأنبوبية والقشرية متينة للغاية ويمكنها تحمل الكثير من التآكل والتلف بمرور الوقت.
ومع ذلك، فإن المبادلات الحرارية الأنبوبية والقشرية ليست الأكثر كفاءة في نقل الحرارة. وهنا يأتي دور المبادل الحراري اللوحي. المبادلات الحرارية اللوحية فعالة للغاية في نقل الحرارة، وذلك بسبب مساحتها السطحية الكبيرة. كما أنها مضغوطة للغاية ويمكن دمجها بسهولة في الأنظمة الموجودة.
يجمع المبادل الحراري اللوحي والقشري بين هذه المزايا في منتج واحد. يتكون المبادل الحراري اللوحي والقشري من غلاف به أنابيب متعددة تمر عبره. هذه الأنابيب مبطنة بألواح، مما يزيد من مساحة السطح لنقل الحرارة. يسمح هذا التصميم بنقل الحرارة بكفاءة أكبر من المبادل الحراري الأنبوبي والقشري التقليدي.
في صناعة الورق، هناك العديد من التطبيقات لمبادل الحرارة اللوحي والقشري. على سبيل المثال، يمكن استخدامه في مطحنة اللب لتسخين رقائق الخشب، وفي مصنع التبييض لتبريد المواد الكيميائية المستخدمة في التبييض، وفي آلة الورق لتسخين مخزون الورق.
بشكل عام، يعد المبادل الحراري ذو اللوحة والقشرة خيارًا ممتازًا لصناعة الورق. إن قدرته على تحمل درجات الحرارة والضغوط العالية، جنبًا إلى جنب مع قدراته الفعالة على نقل الحرارة، تجعله إضافة قيمة لأي منشأة لمعالجة الورق.
